الشيخ علي الكوراني العاملي
294
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
ظن أمير المؤمنين فيَّ . . ثم ذكر الطبري كيف وجهه للتجسس على عبد الله بن الحسن وأولاده وأنه تقرب منهم فوثقوا به ، وعرف الوقت الذي وقتوه لخروجهم ) . ( تاريخ الطبري : 6 / 157 : ) ووضع المنصور عليه العيون وكان يداهمه فيفلت منه : ( خرج إليه بالخيل والرجال ففزع منه محمد فأحْضَرَ ( أسرع فرسه ) شَدّاً فأفلت ، وله ابن صغير ولد في خوفه ذلك وكان مع جارية له ، فهوى من الجبل فتقطع ) ! وعندما خرج محمد حبس قائد السرية ( فلم يزل محبوساً حتى قتل محمد ) . ( تاريخ الطبري : 6 / 169 ) . وسمع المنصور أن شخصاً اسمه وَبَر المزني رآه فكتب يطلبه : ( فحُمل إليه رجل منهم يدعى وبراً فسأله عن قصة محمد وما حكى له العين ؟ فخلف أنه ما يعرف من ذلك شيئاَ ، فأمر به فضرب سبعمائة سوط وحبس حتى مات ) ! ( الطبري : 6 / 162 ) . وبَصَّر عليه عند المنجمين ! فكتب إلى واليه على المدينة : ( إن محمداً ببلاد فيها الأترج والأعناب فاطلبه بها . . . قال هذه رضوى فطلبه فلم يجده ) . ( الطبري : 6 / 162 ) . وكان واليه يحضر العلويين ويهددهم ليسلموا محمداً وإبراهيم ! ( بعث إلينا رياح فأتيته أنا وجعفر بن محمد بن علي بن حسين ، وحسين بن علي بن حسين بن علي ، وعلي بن عمر بن علي بن حسين بن علي ، وحسن بن علي بن حسين بن علي بن حسين بن علي ، ورجال من قريش ، منهم إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة ، ومعه ابنه خالد ، فإنا لعنده في دار مروان . . . فوثب ابن مسلم بن عقبة وكان مع رياح فاتكأ على سيفه فقال : أطعني في هؤلاء فاضرب أعناقهم . فقال : علي بن عمر : فكدنا والله تلك الليلة أن نطيح حتى قام حسين بن علي فقال : والله ما ذاك لك إنا على السمع والطاعة ) . ( الطبري : 6 / 184 ) . وسجلت المصادر إحضار المنصور لعبد الله بن الحسن والإمام الصادق « عليه السلام »